ابن سعد
62
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) 1738 - زرارة بن قيس بن الحارث بن عداء بن الحارث بن عوف بن جشم بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج . وكان في وفد النخع الذين قدموا على رسول الله . ص . للنصف من المحرم سنة إحدى عشرة من الهجرة . وهم مائتا رجل . فنزلوا في دار رملة بنت الحدث . ثم جاؤوا رسول الله . ص . مقرين بالإسلام قد بايعوا معاذ بن جبل باليمن . فقال له زرارة : يا رسول الله إني رأيت في سفري هذا عجبا . [ فقال : ، وما رأيت ، ؟ قال : رأيت أتانا تركتها في الحي كأنها ولدت 532 / 5 جديا أسفع أحوى . فقال له رسول الله . ص : ، هل تركت أمه لك مصرة على حمل ، ؟ قال : نعم يا رسول الله تركت أمة لي قد حملت . قال : ، فإنها قد ولدت غلاما وهو ابنك ، . قال : فما باله أسفع أحوى ؟ فقال : ، ادن مني ، . فدنا منه . قال : ، هل بك من برص تكتمه ، ؟ قال : نعم والذي بعثك بالحق ما علم به أحد ولا اطلع عليه غيرك . قال : ، فهو ذاك ، ؟ قال : يا رسول الله ورأيت النعمان بن المنذر عليه قرطان ودملجان ومسكتان . قال : ، ذاك ملك العرب رجع إلى أحسن زيه وبهجته ، . قال : ورأيت عجوزا شمطاء خرجت من الأرض . قال : ، تلك بقية الدنيا ، . قال : ورأيت نارا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له عمرو وهي تقول : لظى لظى بصير وأعمى أطعموني آكلكم أهلكم ومالكم . قال رسول الله . ص : ، تلك فتنة تكون في آخر الزمان ، . قال : يا رسول الله وما الفتنة ؟ قال : ، يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس ، . وخالف رسول الله . ص . بين أصابعه . يحسب المسئ فيها أنه محسن . ويكون دم المؤمن عند المؤمن أحل من شرب الماء . إن مات ابنك أدركت الفتنة وإن مت أنت أدركها ابنك . قال فقال : يا رسول الله ادع الله أن لا أدركها . فقال رسول الله . ص : ، اللهم لا يدركها . فمات وبقي ابنه عمرو فكان ممن خلع عثمان بالكوفة . ] 1739 - أرطاة بن كعب بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع . وفد على النبي . ص . فأسلم وعقد له لواء شهد به القادسية . فقتل يومئذ فأخذ اللواء أخوه دريد بن كعب فقتل . 533 / 5 1740 - الأرقم بن يزيد بن مالك بن عبد الله بن الحارث بن بشر بن ياسر بن جشم بن مالك بن بكر بن عوف بن النخع . وفد على النبي . ص . وأسلم . 1741 - وبر بن يحنس وكان من الأبناء الذين كانوا باليمن فقدم على النبي . ص .